تــصــريح إعــــلامـــي ردا على التحركات الديبلوماسية المغربية المعادية للجزائر

حركة الإصلاح الوطني -المكتب الوطني

تــصــريح إعــــلامـــي ردا على التحركات الديبلوماسية المغربية المعادية للجزائر

مرة أخرى تسجّل حركة الإصلاح الوطني و بكل أسف مواقف معادية و سلوكات زائــــــــــغة و خطيرة تصدر عن « المخزن المغربي » ، بدون أدنى اعتبار منــــــــــــه لا لمقتضيات الأخــــــــوّة و حسن الجوار بين البلدين الشقيقين ، و لا للقوانين و المواثيــــــــــــــــــــــق الدولية ، و لا للأعراف الديبلوماســـــــــــــــــية و الضوابط التي تحكمها .

فها هي ممثلية المخزن المغربي » بنيويورك تتورط بشكل غير مسبوق ، وتُقدم هذه المرة على توزيع وثيقة رسمية على ممثــــــــليات الدول الأعضاء في منظمة « عدم الانحياز » ، تلك الوثيــــــــــقة تتضمن مواقــــــــف مغربيـــــة معادية للـــــــــــجزائر و لوحدة الأمة الجزائــــــرية ، و تدعُ صراحة إلى تحريض الدول على التدخل في الشؤون الداخلية لبلدنا ، و تذهب إلى حد المجاهرة بدعم دعوات الانفصال التي تتبناها منظمة « الماك » الإرهابية ، و هو ما يعد دعما رسميا للدولة المغربية لمنظمة إرهابية مجـرمة تستهدف الانسجام الداخلي في البلاد و تدع جهارا إلى تمزيق الوحدة الوطنية .و هو سلوك زائغ ، مُجَرَّمَ بشريعة السماء و بقوانيـــــــــــن الأرض ، كونه يستهدف سيــــادة الدولــــة الجــــــــزائرية و يستعدي الأمـــــــــّة الجزائرية الواحـــــدة و الموحدة .
إنّنا في حركة الإصلاح الوطني نستنكر الانحراف الدبلوماسي و السياسي الخطير للممثلية المغربية في نيويورك و نُدينه بشدّة ،و نضعها في سياق الاعتداءات السياسية المتكررة التي يقوم بها « المخزن المغربي » المُطبّع بدوافع عدوانية نيابة عن منظومة الاحتــــــــــــلال السابــــــــــــــــقة و وكلائها الحاليين و من وراءهم جميع الأعداء التقليديين للأمة الجزائرية ، الذين يتحركون في كل الاتجاهات لضرب مقومات الدولة الجزائرية ، و للنيل من قوة و صلابة اللحمة الوطنية ، و للحيلولة دون مواصلة اضطلاع الجــــــــزائر بمواقفها الريادية الداعمة للقضايا العــــــادلة للأمـّـــــــــــــــة العربية و الإسلاميـــــــــــة و في مقدمتها قضيتـــــي فلســـــــــطين و الصحراء الغربية .
إننا نجدّد التأكيد على تمسك الحــــــــركة – باعتبارها حزبًا وفيًّا للوطن و للأمة – بمقتضيات الوحدة الوطنية ، و بالتصدي لدعاة الفكر الانفصالي و من يدعمه ، و لكل الحركات المناوئة للجزائر ، و نؤكد على أنّ رجال و نساء حركة الإصلاح الوطني، سيبْقَون أوفياء لأمانة الشّهداء ، و سيواصلون النضال من كل المواقع السياسية ، الشعبية و القانونية المُتاحة من أجل دفع كل محاولات المساس بالدولة الجزائرية و مقومات أمتنا الأبية ..
عاشت الجزائر واحدة موحدة
المجد و الخلود لشهدائنا الأبرار .
. الجزائر يوم السبت 17 جويلية 2021.
رئيس حركة الإصلاح الوطني

58حركة الإصلاح الوطني سطيف, حركة الإصلاح الوطني اليرج et 56 autres personnes
13 commentaires
21 partages
J’aime
Commenter
Partager

التعليقات مغلقة.