حركة الإصلاح الوطني تهنئ الأمة بعيدي الاستقلال و الشباب

5 جويلية 2021

ذكرى ….و عيدين …و الجزائر في طور جديد .

🔴 يتقدم السيد رئيس حركة الإصلاح الوطني الأستاذ فيلالي غويني أصالة عن نفسه و نيابة عن قيادات الحركة و مناضليها بمناسبة ذكرى عيدي الاستقلال و الشباب ، بأسمى آيات التهنئة و التبريكات لعموم الشعب الجزائري الأبي ، و الجزائر اليوم في طور جديد .تعزّز مؤسساتها الدستورية و الشعبية و تواصل الخطى بثبات لتكريس قيم الثورة التحريرية المباركة .

🔴فبحلول ذكرى الاستقلال المجيد ، نتبادل التهنئة مع عموم الجزائريين و الجزائريات و نتمنى لبلدنا الخير و النماء في ظل الأمن و الإستقرار ، و نتواصى مع الجزائربين و الجزائريات على حفظ المشروع الحضاري للدولة الوطنية المأمولة في ظل الوفاء لأمانة الشهداء ، و أنّ الشهداء لم يورّثو تركة و لا متاعا ، بل حمّلونا أمانة ( مضمون بيان الفاتح نوفمبر 54 ) ، من حفظها فقد أدّى الأمانة و من غفل عنها فقد ضيّعها ،

🔴إننا في حركة الإصلاح الوطني لا نتخذ من البيان مرجعا أساسيا لحزبنا فحسب ،بل و نناضل باستمرار من أجل التمكين لمضمونه ، و قد سبق و أن سجلنا وفاءنا لعهد الشهداء من خلال مبادرة نواب حركةالإصلاح الوطني عام 2005 بمشروع « قانون تجريم الاستعمار  » الذي بقي للأسف الشديد حبيس ادراج إدارة المجلس الشعبي الوطني إلى اليوم، و حتى و إن أعيدت المبادرة مرة أخرى ، لكنها لقيت نفس المصير .

و نحن نرى بأننا اليوم و في ظل الجزائر الجديدة ، نسجل خطوات جريئة و شجاعة في طريق « الدولة الوطنية الجديدة » ، أبرزها توفر الإرادة السياسية القويّة و تناغم مؤسسات الدولة ونجاح الاستحقاقات الانتخابية وكل ذلك سيمكننا ليس من تحقيق « قانون تجريم الاستعمار  » فحسب ،بل و من استدراك العديد من المبادرات التشريعية الجادة و كذا تقويم كل ما يجب تقويمه .

🔴 إننا في حركة الإصلاح الوطني و نختلف تماما مع كل الآراء و التحليلات التي كانت و لا زالت تشكك في صدق التوجّه الوطني الحاصل في البلاد ، و تستبعد تحقيق هذا المشروع الوطني النوفمبري الكبير ، بل و ترى بأنه بعيد المنال ،

نرى من جانبنا بأن فرصة تثببت المشروع الحضاري للجزائر في واقع الدولة و المجتمع قد حانت ، و بأن ساعة التمكين لمشروع الشهداء قد دقت . فهلمّوا جميعا نساهم في إنجاح مساره و تكريسه واقعا في مؤسسات الدولة و المجتمع .

🔴 إنّنا في حركة الإصلاح الوطني نُجدّد بالمناسبة موقفنا المثمّن لدور الجيش الوطني الشعبي ، قيادة و أفرادا ، حيث نسجّل بأن مؤسستنا العسكرية قد أحسنت ، و أن الجيش وَفَّى بتعهداته التى قطعها على نفسه أمام الله و أمام الشعب ، ملتزماً بمرافقته المطلوبة من طرف المواطنين و المواطنات في إطار الدستور حتى تتجاوز بلاد هذه المرحلة بيسر و عافية . و هذا ما نشهدُه يتحقّق يوماً بعد يوم ،فأثبت الجيش بما لا يدع مجالا للشك أو التأويل بأنّه جيش الشّعب ،و هو بحق سليل جيش التحرير الوطني و خير خلف لأجداده الفاتحين و آباءه المجاهدين.

فحفظ الله الجزائر و شعبها و جيشها .

عاشت الجزائر الأبية

المجد لشهدائنا الأبرار

قيادة حركة الإصلاح الوطني

عشية الخامس جويلية 2021.

94حركة الإصلاح الوطني سطيف, حركة الإصلاح الوطني اليرج et 92 autres personnes
34 commentaires
72 partages
J’aime
Commenter
Partager

التعليقات مغلقة.