حركة الإصلاح الوطني تدعم قرار قطع العلاقات مع المغرب

 

حركة الإصلاح الوطني

     المكتب الوطني

الجزائـر يوم : 25 أوت 2021

تــصـــــــــريح إعـــــــــــلامـــي

      تُــســجّل حركة الإصلاح الوطني دعمها القويّ لقرار السلطات العليا في البلاد قطع العلاقات الديبلوماسية مع المملكة المغربية ، الذي عبّر عنه وزير خارجيتنا يوم أمس ، و تعتبر الحركة ذلك موقفا سياديًا قوياً يحفظ للجزائر حــقوقها  و هَــــيبتــها في  المنطقة و في العالم بعدما استنفذت الجزائر  كل مقتضيات الأخوة و حسن الجوار و ضبط النفس لعقود من الزمن ،  أمام الاعتداءات المغربية المتكررة و الاستفزازات « المخزنيـــــة »  المتواصلة .

     إنّ حركة الإصلاح الوطني التي استنكرت دائما مختلف الانحرافات الدبلوماسية و السياسية الخطيرة  التي صدرت تباعا عن المملكة المغربية ، تؤكد مرة أخرى أن الرد الجزائري بقطع العلاقات  يُــــعدّ  الرّد  اللازم و الحــــاســــم  بعد سلسلة الادّعاءات المغربية المغرضة و الاعتداءات « المخزنية » الغادرة ،  فلم يكتف المخزن المغربي المُطبّع مع الكــــيان الصهيونـي  الغاشم بمناوراته و استفزازاته المتتالية نيابة عن منظومة الاحتــــــــــــلال التقليدية ، لضرب الاستقرار في المنطقة المغاربية ، و لاستهداف مقومات الـــــــــدّولة الجزائرية على وجه الخصوص ، و  مــــــــحاولات النيل من وحدة ترابــــــــها و  لُحمتها الدّاخـــليــــة ، و  للحيلولة دون مواصلة اضطلاع الجــــــــزائر بمواقفها الريادية الداعمة للقضايا العــــــادلة للأمـّـــــــــــــــة العربية و الإسلاميـــــــــــة و في مقدمتها قضيتـــــي فلســـــــــطين و الصحراء الغربية ، ولم يتوقف « المخزن » المغربي عند المجاهرة بدعــــــم شراذم الانفصال و الإرهاب  في منظمتي  « المــــــاك »  و « رشاد » المتورطتان في إشعال الحرائق المهولة في عدة مناطق من الوطن و التي أودت بأرواح العشرات من الأبرياء من المدنيين و العسكريين رحمهم الله ،  بل وصل الحد بالمخزن إلى استقدام الوزير الصهيوني لأراضيه  ليطلق تصريحات عدوانية ضد الدولة الجزائرية السّيدة و يكون بذلك المغرب قد أطلق رصاصة الرحمة على كل العهود و الاتفاقيات المبرمة و  غرز علانية خنجرا مسموما آخر في  ظهر الجزائر  .

   إنّنا نجدّد الـــــــــــتأكيــــد على تمـــــــسّك حــركة الإصــــلاح الوطنـــي –  باعتــــــــــبارها حـــزبًا وفــــيًّا للـــــوطن و للأمــــــة – بمقتضيات السّيـــــادة و الوحــــــدة الوطنــــــية ، و عزم مناضلي الحركة الـــــتّصدي لكل الاعتداءات التي تستهدف الدولة ،  و مواجهة مختلف الحركات المناوئة للجزائر ، و نؤكد على أنّ رجـــــــال و نساء حركة الإصلاح الوطني، سيبْقَون أوفياء لأمــــــــانة الشّهداء ، و سيواصلون النضال من كل المـــــــواقع الســـــياسيــة ، الشعبـــية و القانونـــــية المُتاحة من أجل دفـــع كل محاولات المـــــساس بالــــــدولة الجزائـــــريـــة و مقومات أمتنا الجزائرية الأبية ..

عاشت الجزائر قوية ، واحدة ، و موَحَّدة

المجد و الخلود لشهدائنا الأبرار .

                                                                                                               الجزائر يوم الأربعاء  25 أوت 2021.

            رئيس حركة الإصلاح الوطني

189819881_913949339182423_2014268555545719475_n

التعليقات مغلقة.