انعقاد الدورة العادية للمكتب الوطني للحركة اليوم الاثنين

انعقاد الدورة العادية للمكتب الوطني للحركة اليوم الاثنين 03 ماي 2021 بالمقر الوطني بالجزائر العاصمة تحت اشراف رئيس الحركة الأستاذ فيلالي غويني و بحضور السادة و السيدات أعضاء المكتب الوطني و السيد رئيس مجلس الشورى الوطني.
المكتب الوطني درس و أنجز جدول أعمال التالي :
– تقييم دخول الحركة في الانتخابات التشريعية المقررة ليوم 12جوان 2021 .
– ضبط مضمون و رزنامة نشاطات الحملة الانتخابية.
– نقاط تنظيمية. مختلفة .********************************************************************
ملخص كلمة رئيس حركة الإصلاح الوطني
في الدورة العادية للمكتب الوطني
أيها الإخوة أيتها ، الأخوات الحضور
في الملف السياسي :
إننا في حركة الإصلاح الوطني نؤكد أن مشاركتنا في الاستحقاق الانتخابي المقبل ستكون جـــادة و مسؤولة ، و أننا سنبذل قصارى جهدنا لإنجاح تشريعيات 12 جوان المقبل ، انطلاقا من حرصنا على الحضور و المشاركة في كل ورشات البناء السليم لمختلف مؤسسات الدولة و المجتمع ، و كذا لتأكيد دعمنا المتواصل للسيد رئيس الجمهورية لبناء الجزائر الجديدة مع كل الفاعلين في المجموعة الوطنية ، و في هذا الاتجاه ، ننوّه بدور إطارات الحركة من الرجال و النساء الذين كان لهم حضورا قويا في مرحلة جمع التوقيعات و كذا في التحضير لا يداع قوائم مرشحي الحركة ، مؤكدين بأن أن حضور الحركة كان دائما في مقدمة الصفوف و أن مواقفها من القضايا الوطنية واضحة و شفافة.
فنعلن بصفة رسميى ةبأن الحركة
-قدمت 470 مترشح و مترشحة
-و على اثر ذلك ستشارك في 43 ولاية في مختلف جهات الوطن.
-و تشارك قائمة وسط الجالية بفرنسا .
– كما نعلن اليوم عن شعار حملتنا الانتخابية الذي سنخوض به التنافس الانتخلبي التشريعي المقب ، و هو :
*** الجزائر الجديدة ، نبنيها جميعاً و نحميها معا .***
أيها الإخوة أيتها ، الأخوات الحضور
إننا في حركة الإصلاح الوطني نعتقد بأن نجاح الجزائر في تنظيم الاستحقاق التشريعي المقبل بمشاركة سياسية و شعبية واسعة ، سَيَجبُر الثّقة و يعيد الأمــــل إلى عموم الجزائريين و الجزائريات لبــــناء مختلف المؤسسات المنتخبة على أسس ديمقراطية سليمة و تكريس السيادة الشعبية لاستكمال تحقـــيـــــــــق المطالب ت و مواصلة الإصلاحـــات العميـــــــقة و التغييرات المأمولــــــة و هو ما سيعزز ثقة المواطنين في مؤسسات دولتهم ، و يحفظ الأمــن و الاستقــــــرار في الجزائـــــر ، و يرصّ الصف الوطني أكثر في مغالبة مختلــــف التحـــديات و مجابهة كل المآمرات و الدسائس التي تستهدف أمننا و وحدتنا و مقدراتنا .
و نسجل استغربنا استمرار دعوة بعض الأطراف إلى مقاربات خارج الشرعية الدستورية في الوقت الذي شرعنا فيه فعلا في العملية الانتخابية للتشريعيات المقبلة ، فكيف تتواصل تلك الدعوات وكل العملية الانتخابية انطلقت و نحن بصدد استكمال مراحلها الأولى .
كما نسجل استهجننا تطاول بعض الأطراف على السيادة الشعبية ، و تعدّيها على رموز الدولة و وصل الحدد ببعضهم إلى استعداء مؤسسة الجيش الشعبي الوطني الباسل الذي ضرب أروع الأمثلة في الدفاع عن خيارات الشعب و رافق الحراك الأصلي المبارك و لا يزال يضطلع بمهامه الدستورية لصالح البلاد و العباد .
فنحن في حركة الإصلاح الوطني لا نسمح بأن تمس مؤسسة الجيش بسوء ، و نعتبر أن شعارات استهداف مؤسسة الجيش ، إنما تعمل على استعداء الجزائريين و الجزائريات ، بزرع الشعارات و اللوحات التي تستهدف أساسات الدولة و المشروع الوطني في البلاد .
إننا ندع إلى مشاركة واسعة للأحزاب السياسيين و لمختلف النشطاء و النخب في عملية تجديد المجلس الشعبي الوطني ، كما دعا إلى اعتماد خطاب سياسي يجمع الجزائريين، و يرصّ الصف الوطني ، و يرفع من منسوب الوعي الجماعي ، بعيدا عن الخطاب العدمي و نشر بذور الفتنة و اليأس و إثارة الشنآن بين أبناء الوطن الواحد .

التعليقات مغلقة.