تنظيم ندوة تأطيرية لمكتب ولاية الجزائر العاصمة

حركة الإصلاح الوطني الجزائر العاصمة .
– رئيس الحركة يشرف على ندوة تأطيرية للمكتب الولائي لولاية الجزائر العاصمة ، اليوم السبت 03 أفريل 2021 م .
– رئيس الحركة قدم كلمة سياسية في افتتاح الندوة ، مستعرضا موتقف الحركة من القضايا الوطنية .
معربا عن تفاؤله بنجاح العملية الانتخابية المقبلة في ظل المؤشرات الأولية المتعلقة بعدد ملفات المترشحين من الأحزاب السياسية و من القولئم الحرة ، بالاضافة إلى استجابة المواطنين بمنح توقيعاتهم بالمئات للمترشحين في مختلف القوائم في كل ولاية .
ملخص لأهم كلمة رئيس حركة الإصلاح الوطني في الندوة التأطيرية لمكتب العاصمة
*************************************
أيها الإخوة أيتها ، الأخوات الحضور
في الملف السياسي :
إننا في حركة الإصلاح الوطني نؤكد أن مشاركتنا في الاستحقاق الانتخابي المقبل ستكون فعالة ، و أننا سنبذل قصارى جهدنا لإنجاح تشريعيات 12 جوان المقبل ، انطلاقا من حرصنا على الحضور و المشاركة في كل ورشات البناء السليم لمختلف مؤسسات الدولة و المجتمع ، و كذا لتأكيد دعمنا المتواصل للسيد رئيس الجمهورية لبناء الجزائر الجديدة مع كل الفاعلين في المجموعة الوطنية ، و في هذا الاتجاه ، ننوّه بدور إطارات الحركة من الرجال و النساء الذين كان لهم حضورا قويا في الاستحقاقات السابقة ، سواء الانتخابات الرئاسية أو الاستفتاء عل الدستور الجديد ، مؤكدين بأن أن حضور الحركة كان دائما في مقدمة الصفوف و أن مواقفها من القضايا الوطنية واضحة و شفافة و ليست من الذين يمسكون العصا من الوسط و يدورون مع المستجدات كلما دارت .
أيها الإخوة أيتها ، الأخوات الحضور
إننا في حركة الإصلاح الوطني نعتقد بأن نجاح الجزائر في تنظيم الاستحقاق التشريعي المقبل بمشاركة سياسية واسعة و في ظل مناخ سياسي توافقي ، سَيَجبُر الثّقة و يعيد الأمــــل إلى عموم الجزائريين و الجزائريات لبــــناء مختلف المؤسسات المنتخبة على أسس ديمقراطية سليمة و مشاركـة شعبــية لتحقـــيـق المطالب العاجلة و مواصلة الإصلاحـــات العميـــقة و التغييرات المأمولـــة و هو ما سيعزز بكل تأكيــد الأمــن و الاستقـرار في الجزائـر ، و يرصّ الصف الوطني أكثر في مغالبة مختلف التحـديات و مجابهة كل المآمرات و الدسائس التي تستهدف أمننا و وحدتنا و مقدراتنا .
– كما نسجل تفاؤلنا بنجاح التشريعيات المقبلة بالنظر إلى الاقبال الملحوظ على الترشح سواء ضمن القوائم الحزبية ، أو من خلال القوائم الحركة التي تمثل اجمالا ضعفي عدد القائم المقدمة من طرف الأحزاب السياسية .
لقد سجلنا استمرار دعوة بعض الأطراف إلى مقاربات خارج الشرعية الدستورية في الوقت الذي شرعنا فيه فعلا في العملية الانتخابية للتشريعيات المقبلة ، فكيف تتواصل تلك الدعوات و العملية الانتخابية انطلقت و نحن بصدد استكمال مراحلها الأولى . نؤكد أنّ الحركة ترفض عن قناعة تامة ما تطرحه بعض الأطراف في البلاد من مسارات سياسية خطيرة على استقرار مؤسسات الدولة و المجتمع ، مسارات خارج اطار الشـرعية الدستورية ، من قبيل الدعوة إلى مرحلة انتقالية و كذا الدعوة إلى الذهاب إلى مجلس تأسيسي و أضاف بان تلك المسارات تعتبر مــــسارات مـــغامرة و مقامرة غير محمودة العواقب ، هي في اعتقادنا أقرب إلى مصادرة الإرادة الشعبية ، منها إلى الاقتراحات السياسية البناءة و المكملة للإنجازات المحققة ، و المتطلعة إلى دولة الحق و القانون و الحريات و اعتماد الصندوق الانتخابي النظيف لتكريس السيادة الشعبية ، فالسيادة الشعبية وفق مقتضيات المادتين 7 و 8 من الدستور يعبر عنها الشعب عن طريق الانتخاب و ليس هناك طريقا آخر .
كما نسجل استهجننا تطاول بعض الأطراف على السيادة الشعبية ، و تعدّيها على رموز الدولة و وصل الحدد ببعضهم إلى استعداء مؤسسة الجيش الشعبي الوطني الباسل الذي ضرب أروع الأمثلة في الدفاع عن خيارات الشعب و رافق الحراك الأصلي المبارك و لا يزال يضطلع بمهامه الدستورية لصالح البلاد و العباد .
فنحن في حركة الإصلاح الوطني لا نسمح بأن تمس مؤسسة الجيش بسوء ، و نعتبر أن شعارات استهداف مؤسسة الجيش ، إنما تعمل على استعداء الجزائريين و الجزائريات ، بزرع الشعارات و اللوحات التي تستهدف أساسات الدولة و المشروع الوطني في البلاد .
في الملف الاقتصادي و الاجتماعي :
في ظل تراجع قيمة الدينار ، و تراجع احتياطينا من العملة الصعبة ، ما أدى إلى هشاشة القدرة المعيشية للمواطن البسيط ، فإننا ندعوا الحكومة إلى الإسراع بتقديم المزيد من الإجراءات و التدابير الاجتماعية للتنفيس على المواطن و تيسير العيش الكريم للمواطن و المواطنة ، تُعالج مختلف الاختلالات و تُصحح التدابير السابقة المجحفة في حق المواطن البسيط ، حفاظا على الاستقرار الاجتماعي ، و حتى نتمكن من اجتياز هذه المرحلة الحساسة في يسر و عافية .

التعليقات مغلقة.