ندوة سياسية اليوم بسطيف احتفالا بذكرى يوم النصر 19 مارس.

ندوة سياسية لحركة الإصلاح الوطني اليوم بولاية سطيف احتفالا بذكرى يوم النصر 19 مارس.

🔷️أشرف الأستاذ فيلالي غويني رئيس حركة الاصلاح الوطني ، على ندوة سياسية بمدينة عين ولمان بمناسبة الذكرى التاسعة و الخمسين (59) ليوم توقيع « اتفاقيات ايفيان » و توقيف القتال ، الذي استحق اسم « يوم النصر » ، ثم توّج باستفتاء الثالث من شهر جويلية 1962 الذي رسّم استعادة الحرية للجزائريين و الجزائريات من الاحتلال الفرنسي الغاشم .

🔷️ في مستهل كلمته السياسية ، هنّأ رئيس الحركة الحضور و عموم الجزائريين بيوم النصر ، داعيا إياهم إلى حفظ مآثر الثورة التحريرية المباركة و إلى الاقتداء بالشهداء و المجاهدين في الإخلاص لله و حب الوطن و تقديم التضحيات الجسام من أجل الجزائر .

🔷️ الأستاذ غويني أكّد أن حركة الإصلاح الوطني تقدر عاليا تضحيات الآباء و الأجداد عبر تاريخ الجزائر من المقاومة إلى الثورة التحريرية إلى البناء و التنمية ، و الحركة تؤكد مرة أخرى بأن رجال و نساء الإصلاح الوطني في الصف الأول لحماية أمانة الشهداء ، و لهم منا كل الوفاء و الحرص على حفظ أمانتهم المضمنة في بيان الفاتح نوفمبر 1954.

🔷️ رئيس الحركة ثمّن ما تحقّق من خطوات ايجابية في ملف الذاكرة في عهدة السيد عبد المجيد تبون رئيس الجمهورية سواء ما تعلق بتطور عبارات الاعتراف بجرم الاحتلال في تصريحات بعض المسؤولين الفرنسيين أو ما تعلق باسترجاع جماجم بعض الشهداء ، أو التقدّم المحرز في ملف أرشيف الجزائر و كذا الاعترافات الأخيرة بتعذيب و قتل بعض الشهداء .

🔷️ رئبس الحزب ذكر بأن كل ذلك في قناعة حركة الاصلاح الوطني يبقى غير كاف ، فالحركة ستواصل نضالها حتى تتحقّق المطالب الثلاثة المتمثلة في الاعتراف الصريح ، و الإعتذار الرسمي و التعويض الشامل ، و هو ما قدمته الحركة في اقتراح قانون تجريم الاستعمار عام 2005 و الذي لا يزال طي الأدراج على مستوى المجلس الشعبي الوطني .

التعليقات مغلقة.