مجلس التنسيق الجهوي للشرق يجتمع بقسنطينة

في إطار التحضيرات للتشريعيات المقبلة .

رئيس الحركة الأستاذ فيلالي غويني يشرف اليوم على انعقاد مجلس التنسيق الجهوي للحركة لجهة الشرق بقسنطينة بحضور رئيس مجلس الشورى الوطني ، رؤساء المكاتب الولائية للحركة لولايات الشرق و بعض القياديين .

أهم ما ورد في الكلمة السياسية لرئيس الحركة في في افتتاح مجلس التنسيق الجهوي يوم السبت 20 مـــارس 2021 .

في الملف السياسي :

🔴 إننا في حركة الإصلاح الوطني ماضون في دعم السيد رئيس الجمهورية لبناء الجزائر الجديدة ، و نعبر عن ارتياحنا لتجسيد التزامات رئيس الجمهورية مع الشعب الجزائري و مع الطبقة السياسية و المجتمع المدني .

🔴 نؤكد حضورنا بشكل مسؤول و فعّال في مسار الجزائر الجديدة لتكريس السيـــادة الشعبيـــــة مرة أخرى بعد نجاح رئاسيات 12/12 / 2019 و كذا الاستفتاء الدستوري في 01/11/ 2020 و هذه المرة مع تجديد الغرفة السفلى للبرلمان ، حيث نتطلع إلى عملية انتخابية تفرز مجلسا شعبيا واسع التمثيل ، يحوز مصداقية قويّة و تسنده قاعدة شعبية صلبة .

🔴 إننا ندع إلى مشاركة واسعة للأحزاب السياسيين و لمختلف النشطاء و النخب في عملية تجديد المجالس المنتخبة ، كما ندع إلى اعتماد خطاب سياسي يجمع الجزائريين و يرصّ الصف الوطني و يرفع من منسوب الوعي الجماعي ، بعيدا عن الخطاب العدمي و نشر بذور الفتنة و اليأس و إثارة الشنآن في الوطن .

🔴 نؤكد أنّ الحركة ترفض عن قناعة تامة ما تطرحه بعض الأطراف في البلاد من مسارات سياسية خطيرة على استقرار مؤسسات الدولة و المجتمع ، مسارات خارج اطار الشـرعية الدستورية ، و نعتبرها مــــسارات مــــــــــغامرة و مقامرة غير محمودة العواقب ، هي في اعتقادنا أقرب إلى مصادرة الإرادة الشعبية ، منها إلى الاقتراحات السياسية البناءة و المكملة للإنجازات المحققة ، و المتطلعة إلى دولة الحق و القانون و الحريات و اعتماد الصندوق الانتخابي النظيف لتكريس السيادة الشعبية

كما نستغرب استمرار دعوة تلك الأطراف إلى مقاربات خارج الشرعية الدستورية في الوقت الذي نستعد فيه لتنظيم انتخابات تشريعية و محلية وفق مقتضيات الديمقراطية التي تكرّس السيادة للشعب وحده .

🔴 نرفض تطاول بعض الاطراف على السيادة الشعبية و تعديها على رموز الدولة و مؤسسة الجيش الشعبي الوطني الباسل الذي ضرب أروع الامثلة في الدفاع عن خيارات الشعب و رافق الحراك الاصلي المبارك و لا يزال يضطلع بمهامه الدستورية.

فنحن في حركة الإصلاح الوطني لا نسمح بأن تمس مؤسسة الجيش بسوء ، و ان شعار « مدنية ماشي عسكرية » كلمة فتنة يراد بها استهداف أساسات الدولة و المشروع الوطني .

التعليقات مغلقة.