انعقاد الدورة العادية للمكتب الوطني لتحضير الانتخابات

 .

انعقاد الدورة العادية للمكتب الوطني للحركة اليوم السبت 13 مارس 2021 بالمقر الوطني للحزب بالجزائر العاصمة .

أشرف اليوم رئيس حركة الإصلاح الوطني الأستاذ فيلالي غويني على اجتماع المكتب الوطني بحضور أعضاء المكتب و مشاركة رئيس مجلس الشورى الوطني .

جدول الأعمال المنحز :

– تحضير ملف الانتخابات التشريعية بعد استدعاء الهيئة الناخبة ليوم 12 جوان المقبل .

– وضع آلية لجمع التوقيات المطلوبة .

– وضع رزنامة لنساطات الخركة للفترة المقبلة .

– نقاط تنظيمية متفرقة .

*****************

. عناصر من المداخلة السياسية لرئيس الحركة:

🔹️رئيس حركة الاصلاح الوطني, فيلالي غويني, عبّر في مستهل مداخلته عن إرتياح الحركة لاستدعاء الهيئة الناخبة لتجديد الغرفة السفلى للبرلمان يوم 12 جوان المقبل و هو ما يجسّد التزاما آخر للسّيد رئيس الجمهورية مع الطبقة السياسية و مع عموم الشعب الجزائري لأجل تجديد المؤسسات المنتخبة وفق عملية انتخابية شفافة و نزيهة ،

🔹 الأستاذ غويني أكد أن الحركة تعمل جاهدة في الميدان من أجل ان تكرّس التشريعات المقبلة السيادة الشعبية و تفرز مجلسا شعبيا واسع التمثيل ، يحوز مصداقية قويّة و تسنده قاعدة شعبية صلبة .

🔹 رئبس الحزب اعتبر أن نجاح العملية السياسية في البلاد من خلال نجاح الاستحقاقات الإنتخابية المقبلة (التشريعيات و المحليات ) ، سيعزّز اللحمة الوطنية و يقوي الجبهة الداخلية الوطنية لمواجهة مختلف المخاطر و المؤامرات التي تحاك ضد الجزائر .

🔹 ️كما أكّد انطلاق هياكل الحركة في التحضير الميداني للمشاركة في الإنتخابات التشريعية المقبلة و قدرتها على توفير مختلف الشروط المطلوبة وفق مقتضيات قانون الإنتخابات الجديد .

🔹️ رئيس الحركة دعا إلى اعتماد خطاب سياسي يجمع الجزائريين و يرصّ الصف الوطني و يرفع من منسوب الوعي الجماعي ، بعيدا عن خطاب الشحن و نشر اليأس و إثارة الشنآن و تعميق الخلافات في الوطن .

🔹 أكّد أنّ الحركة ترفض عن قناعة تامة ما تطرحه بعض الأطراف غي البلاد من مسارات سياسية مشبوهة ، غير آمنة و غيى محمودة العواقب ، مستغربا دعوة تلك الأطراف إلى مقاربات خارج الشرعية الدستورية في الوقت الذي نستعد فيه لتنظيم انتخابات تشريعية و محلية وفق مقتضيات الديمقراطية التي تكرّس السيادة للشعب وحده من خلال اعتماد الصندوق الانتخابي الشفاف .

🔹كما دعا باسم الحركة الى ضرورة التزام جميع الطبقة السياسية في البلاد بمبادى السياسة الخارجية للدولة الجزائرية و احترام مواقف ديبلواسيتنا من مختلف القضايا ، و استغرب قيام بعض الأطراف بإبداء مواقف تتعارض مع ما تعبر عنه المؤسسات الرسمية ، بل و أن البعض يحاول رسم مواقف ديبلوماسية خارج التوجهات الرسمية للجزائر .

🔹 استهجن قيام بعض الديبلوماسييين الأجانب بنشاطات و اتصالات فوق العادة و خارج الأعراف الديبلوماسية المتعارف عليها بين الدول ، و دعا ذات المتحدث الخارجية الجزائرية الى اتخاذ مواقف حازمة من تلك الممارسات المشبوهة .

التعليقات مغلقة.