الحركة تحيي اليوم_الوطني_للأخوة_و_التلاحم_بين_الشعب_و_الجيش_

 ،

في الذكرى الثانية  للحراك الشعبي الجزائري …

عامان من الإنجازات …و القادم أفضل.

تحيي حركة الإصلاح الوطني اليوم الذكرى السنوية الثانية للحراك الشعبي الأصلي ليوم 22 فيفري 2019، و تستذكر باعتزاز سلمية المسيرات الشعبية و تشيد بوعي الجزائريين و الجزائريات و بحكمة و وطنية الجيش الوطني الشعبي الباسل خلال المسيرات الشعبية الكبرى ، التي شهدت مشاركة واسعة للجزائريين و الجزائريات في ظل سلمية و روح مسؤولية عالية شهد بهما العالم أجمع ، لإحداث التغيير و تكريس دولة القانون .
و تسجّل الحركة بهذه المناسبة جملة المواقف التالية :
– تهنئة الجزائريين و الجزائريات بالمناسبة و الإشادة بكل ما تتحقق من مطالب ، و تأكيد حرص الحركة على مواصلة النضال من أجل تحقيق التغيير المأمول و استكمال كل المطالب المشروعة في ظل الشرعية الدستورية و وفق مقتضيات الدستور و قوانين الجمهورية .
– تؤكد الحركة انخراطها في « مسار الجزائر الجديدة » لتحقيق التغيير الإيجابي ، المتدرّج و المضمون العواقب ، لتقوية مؤسسات الدولة و المجتمع بتثبيت كل المكتسبات و لتحقيق المزيد من المطالب الشعبية المشروعة من خلال تعزيز قيم المواطنة الحقيقية التي تعتمد مقاربة الموازنة بين المطالبة بالحقوق و آداء الواجبات.
– تؤكد الحركة عزم مناضليها و مناضلاتها على المساهمة الفاعلة و المسؤولة في مختلف ورشات الإصلاح الكبرى في البلاد و على رأسها « ورشة الإصلاح السياسي و القانوني و المؤسساتي » و المساهمة الفاعلة في تعزيز قيم دولة الحق و القانون و الحريات في ظل الحفاظ على السكينة و الإستقرار مع احترام الحركة لمختلف الآراء المطروحة في الساحة الوطنية حتى مع الاختلاف .
و قد شاركت الحركة و بفعالية و مسؤولية في كل المحطات و الاستحقاقات الوطنية الهامة و أبرزها :
-المشاركة في الإنتخابات الرئاسية 12ديسمبر 2019 ، التي أفرزت الرئيس عبد المجيد تبون ، رئيسا للجمهورية .
-المشاركة في جولة المشاورات السياسية الأولى التي أشرف عليها السيد رئيس الجمهورية شهري فيفري و مارس 2020 ،التي حضّرت الأرضية لمشروع تعديل الدستور المستفتى عليه يوم 1نوفمبر 2020 .
-المشاركة في اثراء قانون الإنتخابات شهر ديسمبر 2020 للوصول الى قانون انتخابات يكرّس « عملية انتخابية مفتوحة » و شفّافة ، يتوفر فيها تكافؤ الفرص امام كل الشركاء السياسيين .
-المشاركة في الجولة الثانية للمشاورات السياسية التي دعا إليها السيد رئيس الجمهورية شهر فيفري 2021 من اجل توفير الأجواء السياسية الملائمة و الذهاب الى انتخابات تشريعية مسبقة تفرز مجلسا شعبيا وطنيا يحوز شرعية قوية و قاعدة شعبية صلبة .
– و تلتزم الحركة بدعم مشروع السيد رئيس الجمهورية لتأصيل « المشروع الوطني » في واقع الدولة و المجتمع و تؤكد الحركة حضورها الفاعل في كل المحطات القادمة لتتحقيق المزيد إن شاء الله .
– كما تؤكد الحركة رفضها القاطع لأي مشروع سياسي مشبوه ، يُظهر الديمقراطية و الحريات و يحمل في طياته الفتن و ضرب الوحدة و الاستقرار في البلاد ، كما ترفض الحركة أي محاكاةٍ لأي أجندة أجنبية في الجزائر و تجدّد الحركة شجبها لأي محاولة للتدخل الأجنبي في الشأن الداخلي الجزائري من طرف أي كان حتى و كان في شكل تقديم نصائح أو لإبداء حرص مزعوم على تقدم الجزائر و نمائها . فالجزائريون أولى بقضاياهم ، و أدرى بعلاجها بكل جرأة و اقتدار .
. المجد و الخلود لشهدائنا الأبرار
. عاشت الجزائر حرة أبية
. الشموخ للشعب الجزائري الأبي
الجزائر يوم الاثنين 22 فيفري 2021.

المكتب الوطني

لحركة الإصلاح الوطني

التعليقات مغلقة.