اليوم الــ18 من الحملة الاستفتائية السبت 24 أكتوبر 2020 ، تجمع شعبي بولاية سطيف

#الحملة_الإنتخابية_لتعديل_الدستور_تتواصل

اليوم الثامن عشر من الحملة الاستفتائية السبت 24 أكتوبر 2020 ، تجمع شعبي بولاية سطيف (النشاط الأول ).

حركة الإصلاح الوطني … تشارك بفعالية في الاستفتاء … و تصوّت بنعم على التّعديل الدّستوري ليوم 1 نوفمبر 2020 .

تصريحات رئيس حركة الإصلاح الوطني الأستاذ فيلالي غويني في اليوم الثامن عشر من الحملة الاستفتائية من ولاية سطيف اليوم :

– الدستور الجديد مفتاح الجزائر الجديدة و فيها تعالج مختلف الاختلالات و النقائص السابقة بما يكرس دولة الحق و القانون و الحريات و المؤسسات الشرعية المنتخبة و فيها .

– الذين يعرقلون مسار تعديل الدستور ليسوا أصحاب الرأي الآخر ، فمن خالفنا الرأي في صيغة التصويت فرأيه مفهوم و واضح ، أما اؤلئك الذين يعرقلون مسار تعديل الدستور فهمّهم تعطيل مشروع الجزائر الجديدة .و لكن هيهات فالقطار قد انطلق .

– هناك بعض المسؤولين على كل المستويات الوطنية و الولائية و المحلية يقاومون التغيير و لايزالوا متشبثين بالذهنيات و الممارسات البيروقراطية و يتفننون في التماطل لتعطيل المصالح العامة و يضاعفون الضغوط على المواطنين ما يدفعهم الى اليأس من التغيير و يستبعدون قرب مرحلة التعافي . هؤلاء عليهم ان يعلموا بان مقتضيات الدستور المقبل ستضع الأمور في نصابها و من يستمر في الممارسات المشينة سيجد نفسه تحت طائلة القانون .

– ندع إلى تزكية التعديل الدستوري لأننا نعوّل بعده على استكمال أهداف المصالحة الوطنية و علاج مختلف الملفات العالقة لتمكين الضحايا من خقوقهم و ترفع المظالم عن كل المظلومين و ضحايا المأساة الوطنبة .

– تزكية دستور نوفمبر ستتبعه مراجعة لجملة من القوانين التي تأخلق الحياة السياسية و الحزبية و ترقي دور المجتمع المدني و تفتح ااباب أمام الشباب للمشاركة بقوة في الانتخابات المقبلة حتى سهموا في تسيير الشأن العام و ينفعوا المجتمع بطاقاتهم و خبراتهم في شاى القطاعات.

– حركة الإصلاح الوطني تؤكد على أن موعد الاستفتاء على التعديل الدستوري يُعد محطة مصيرية للفصل و بشكل نهائي في تثبيت مشروع المجتمع الجزائري و تحصين هويته بشكل قاطع و نهائي .

– الحركة تعتبر بأن مشاركة أغلبية الكتلة الناخبة في الاستحقاق الدستوري المقبل ستتوج « دستور الفاتح نوفمبر » دستورا توفقيا يعبر عن توافق وطني كبير تسنده قاعدة شعبية عريضة .ت

دعوة المواطنين و المواطنات في كل ولايات الوطن و وسط جاليتنا بالخارج للرد على مروجي الادعاءات الكاذبة و المغالطات التي تهدف الى ارباك المواطنين و تشكيكهم في مضمون التعديل الدستوري .

– نجاح دستور نوفمبر ، عربون وفاء منّا لأمانة الشهداء و لتضحيات جحافل من الوطنيين الخلّص و الدعاة و المصلحين عبر تاريخ الجزائر التحرري و حفظ للاجيال المتعاقبة و أن الشهداء لم يورّثوا دينارا و لا درهما وانما ورثوا امانة و مشروع هو بيان الفاتح من نوفمبر من حفظه فقد وفّى العهد مع الشهداء .

التعليقات مغلقة.