اليوم الــ17 من الحملة ،الجمعة 23 أكتوبر 2020 ، تجمع شعبي بقسنطينة .

#الحملة_الإنتخابية_لتعديل_الدستور_تتواصل

اليوم السّابع عشر من الحملة الاستفتائية الجمعة 23 أكتوبر 2020 ، تجمع شعبي بولاية قسنطينة .

حركة الإصلاح الوطني … تشارك بفعالية في الاستفتاء … و تصوّت بنعم على التّعديل الدّستوري ليوم 1 نوفمبر 2020 .
تصريحات رئيس حركة الإصلاح الوطني الأستاذ فيلالي غويني في اليوم السابع عشر من الحملة الاستفتائية من ولاية قسنطينة اليوم :
– رئيس الحركة يهنئ أعضاء الأسرة الإعلامية بمناسبة اليوم الوطني لحرية الصحافة و يثمّن جهود رجال و نساء الإعلام في الجزائر العاملين من أجل تنوير الرأي العام و المسهمين بقظر معتبر في رفع منسوب الوعي في المجتمع .
-رئيس الحركة يجدد الدعوة للتصويت بنعم على التعديل الدستوري لأنه يرتقي بحرية الإعلام و يحصّن العمل الصحفي و يبسط إجراءات إنشاء قنوات تلفزيونية أو إصدار صحف او فتح مواقع و جرائد إلكترونية .
– التعديل الدستوري يبسط إجراءات فتح القنوات و الجرائد باعتماد آلية « الاخطار » فقط و يرفع العراقيل البيروقراطية
أمام الأقلام الحرة و الإرادات المستقلة للنشاط في الحقل الإعلامي .
– حركة الإصلاح الوطني تؤكد على أن موعد الاستفتاء على التعديل الدستوري يُعد محطة مصيرية للفصل و بشكل نهائي في تثبيت مشروع المجتمع الجزائري و تحصين هويته بشكل قاطع و نهائي .
– الحركة تعتبر بأن مشاركة أغلبية الكتلة الناخبة في الاستحقاق الدستوري المقبل ستتوج « دستور الفاتح نوفمبر » دستورا توفقيا يعبر عن توافق وطني كبير تسنده قاعدة شعبية عريضة .
– رجال و نساء حركة الإصلاح الوطني مستعدون للتعاون مع كل الناشطين في المجموعة الوطنية لإنجاح الاستحقاق الدستوري المقبل و كذا لإنجاح مختلف ورشات الإصلاح السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي التي التزم بها السيد رئيس الجمهورية .
دعوة المواطنين و المواطنات في كل ولايات الوطن و وسط جاليتنا بالخارج للرد على مروجي الادعاءات الكاذبة و المغالطات التي تهدف الى ارباك المواطنين و تشكيكهم في مضمون التعديل الدستوري .

– نجاح دستور نوفمبر ، عربون وفاء منّا لأمانة الشهداء و لتضحيات جحافل من الوطنيين الخلّص و الدعاة و المصلحين عبر تاريخ الجزائر التحرري و حفظ للاجيال المتعاقبة و أن الشهداء لم يورّثوا دينارا و لا درهما وانما ورثوا امانة و مشروع هو بيان الفاتح من نوفمبر من حفظه فقد وفّى العهد مع الشهداء .

التعليقات مغلقة.