توصيات الجامعة الصيفية الحادية عشرة للحركة

حركة الإصلاح الوطني

#توصيات_الجامعة_الصيفية_الحادية_عشرة

المنعقدة يومي 29 و 30 محـــرم 1442 هـ الموافق لـ : 17 و 18 سبتمبر 2020

إنّ حركة الإصلاح الوطني بصفتها أحد الأحزاب الجزائرية الجادة و المسؤولة ، المناضلة من أجل تحقيق أوسع توافق سياسي وطني ممكن في البلاد ، نظّمت جامعتها الصيفية الحادية عشرة يومي 17 و 18 سبتمبر 2020 تحت عنــوان  » دستور نوفمبر 2020، أساس الجـــزائر الجديدة  » .حيث تخلّل فعالياتها ، انعقاد الدورة العادية التاسعة لمجلس الشورى الوطني ، الذي حرّر قراره النهائي بخصوص الاستفتاء على التعديل الدستوري المرتقب يوم الفاتح نوفمبر 2020 ، حيث ، وبعد نقاش مستفيض لهذا الملف على مستوى المجلس ، تــــمّ التصويت وبالأغلبية الساحقة على قرار التصويت على مشروع التعديل الدستوري المطروح للاستفتاء يوم الفاتح نوفمبر 2020 بالإيجاب ( نعم ) ، قناعة من الحركة بأن مشروع التعديل الدستوري المستفتــى عليه ، يرتقي إلى مصاف الدستور التوافقي ، الذي يؤسس حقيقة للجزائر الجديدة و يكرس دولة الحقوق و الحريات و المؤسسات الشرعية في إطار توافق وطني كبير ، تحتضنه و تسنده قاعدة شعبية واسعة في البلاد.

كما تــمّ تنظيم ندوة سياسية نشطها إطارات من الحركة ، وبالموازاة مع ذلك ، تم تنظيم ورشتـــي عمل ، الأولى لرؤساء المكاتب الولائية للحركة ، و الثانية للأمانة الوطنية للمرأة والأسرة ، لتدارس أفق تحسين آداء المؤسسات القاعدية للحركة و حسن تحضيرها للإسهام بفعالية في الحملة الانتخابية المتعلقة بالاستفتاء الدستوري المقبل ، حيث شهدت جميع النشاطات مشاركة فاعلة من القيادات الوطنية و إطارات الحزب ، كما سُجّلت نقاشات ثرية بين المشاركين تم من خلالها تشريح الوضع العام للراهن الجزائري السياسي، الاقتصادي و الاجتماعي ، و أفضت جلسات الجامعة الصيفية إلى ضبط التوصيات التالية :

· اعتبار أن مسار تعديل الدستور كان طبيعيا بالرغم عن الظروف الصحية الاستثنائية ( تداعيات وباء كورونا ) ، حيث استقطب النقاش حوله مكونات واسعة من المجتمع الجزائري : أحزاب سياسية، شخصيات وطنية ، نقابات ، جمعيات و منظمات المجتمع المدني ، أكاديميين و أساتذة و من عموم المواطنين ، و تأكيد أن إنجاح التعديل الدستوري المقبل ضرورة لاستكمال مطالب الشعب المشروعة ، التي عبر عنها من خلال الحراك الشعبي الأصلي .

· دعوة عموم الجزائريين و الجزائريات إلى هبّة جماعية لإنجاح الاستفتاء على التعديل الدستوري و كل ورشات الإصلاح الكبرى في مختلف الملفات السياسية ، الاقتصادية والاجتماعية ، و تشجيع مشاركة كل ألوان الطيف السياسي و المجتمعي البلاد فيها . ضمن رؤية وطنية جامعة ، مقاربتها هي أن دستور نوفمبر 2020 هو أساس الجزائر الجديدة . الأمر الذي يستوجب تقوّية الجبهة الداخلية و وضع مصالح الوطن و الأمة فوق كل الاعتبارات .

· دعوة المكاتب الولائية للحركة و منتخبوها في مختلف المجالس إلى التجنيد الميداني لتطبيق قرارات قيادة الحركة ، و إلى التنسيق الجاد مع كل الفاعلين في المجموعة الوطنية لاسيما مكونات المجتمع المدني الفاعلة لإنجاح الاستحقاق الدستوري المقبل مع الحرص على تسجيل الحضور الفعّال لقواعد الحركة في مختلف التظاهرات و النشاطات المتعلقة بالاستفتاء.

· تنشيط استعمال وسائط التواصل الاجتماعي و العمل الجواري للوصول إلى أوسع شرائح المجتمع و إقناعهم بالانخراط في الاستفتاء على التعديل الدستوري و التصويت عليه بالإيجاب .

· دعــوة الحكومـة لاتخـاذ المزيــد من التدابير الاجتماعية لتنفيس الضغوط و تصحيـح القرارات ذات البعد الاجتماعي الموروثة عن النظام السابق لاسيما غير الملائمة التي أثرت سلبا على القدرة المعيشية لعموم الجزائريين في عديد القطاعات لا سيما في ملفات التقاعد و الصحة والتربية و التشغيل مع الحث على التكفل بمطالب متقاعدي و مشطوبي الجيش في أقرب الآجال .

· التمسك بالمواقف الثابتة و النزيهة للجزائر الداعمة للقضايا العادلة في العالم ، و في مقدمتها القضية الفلسطينية باعتبارها قضيتنا المركزية ، مع تأكيد دعمنا لجميع حقوق الشعب الفلسطيني و في مقدمتها حقه في إقامة دولته الفلسطينية السيدة وعاصمتها القدس الشريف و تثمين تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية .

· مع تجديد كل الدعم للقضية الصحراوية العادلة و الدعوة إلى الإسراع في جدولة تاريخ الاستفتاء لتمكين الشعب الصحراوي الشقيق من تقرير مصيره و بسط سيادته على أرضه و ثرواته ومقدراته .

الجزائر يوم السبت 19 سبتمبر 2020 .

رئيـــس حــــــركــة الإصلاح الوطني

الأستاذ فيلالي غويني

119952218_761102024467156_4960295676501945079_o

 

التعليقات مغلقة.