تصريح اعلامي بخصوص الدعوة إلى الحوار الوطني

تصــــريــــح إعــــــــلامي
تُثمن حركة الإصلاح الوطني مضمون الرسالة الأخيرة للفريق أحمد قايد صالح ، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، المتضمنة ضرورة الذهاب العاجل إلى الحوار الوطني باعتباره ، السبيل الأسلم للتقريب بين الرؤى و الأقدر على إحداث توافق وطني يخرج البلاد من الأزمة الراهنة ، و ذلك ما تعتمده الحركة كمقاربة سياسية دائمة في علاقتنا مع مختلف الأطراف في المجموعة الوطنية ، حيث تَدعُ باستمرار إلى الحوار و التشاور و العمل على جسر الهوة بين أصحاب الرأي و الرأي المخالف للوصول إلى ورقة طريق تحظى بالقبول ، و تجسد حالة انسجام وطني واسع ، يكون بمقدورها تحقيق التغــيير السياســـي العميق المنشـود و تجسيــــد الإصــلاحات الناجعة المطـلوبة في مختلف الملفات الاقتصاديـة و الاجتماعيـة و الثقافية و غيرها .
* تؤكـــــد الحركة استجابتها لهذه الدعوة ، و تعلن حرصها على الحضور الجاد و الفعّال في مـسار الحوار المرتــقب ، و استعدادها الكامل للمساهمة في المجهود الوطني المبذول في اتجاه الجمــــع و التقريـب و اعتماد الحلول التوافقية الممكنة لإخراج البلاد من أزمتها الحالية ، باعتماد ترشيد المجهودات و حسن تدبير عامل الوقت .
* كما تؤكد على ضرورة الجلوس إلى طاولة الحوار في أقرب الآجال ، باجتماع مختلف الفاعلين لتحقيق توافق وطني واسع تُزاوج مخرجاته بين النص الدستوري و بين الحلول السياسية التي تُستنبط تدابيرها من روح الدستور ، لوضع ورقة طريق توافقيـة و آمنة ، تقودنا إلى استحقاق رئاسي في أقرب الآجال تؤطره هيئة وطنية مستقلة تمسك ملف الانتخابات من بدايتها إلى إعلان النتائج ،و ذلك ما سيضمن – برأينا – مشاركة سياسية و شعبية عريضة ، تُفرز رئيسا جديدا للجمهورية ، يضطلع بمواصلة تعميق الإصلاحات السياسية و الاقتصادية والاجتماعية التي تستجيب لكل المطالب المشروعة التي عبر عنها الجزائريون و الجزائريات في المسيرات الشعبية أو تلك المعبر عنها من طرف الطبقة السياسية .
إننا في حركة الإصلاح الوطني نعتقد بأن نجاح الجزائر في تنظيم الاستحقاق الرئاسي المقبل بمشاركة سياسية و شعبية واسعة و في ظل مناخ سياسي توافقي ، سَيَجبُر الثّقة و يعيد الأمــــل إلى عموم الجزائريين و الجزائريات لبــــناء مختلف المؤسسات المنتخبة على أسس الديمقراطية السليمة و المشاركــة الشعبــية الواسعة في مخـتلف الاستحـقاقات المقبلة لتحقـيــق الإصلاحــات العميـقة و التغييرات المأمولة و هو ما سيعزز بكل تأكيـد الأمــن و الاستقــرار في الجزائـــــر ، و يرصّ الصف الوطني أكثر في مغالبة مختلـف التحـديات و مجابهة كل المآمرات و الدسائس التي تستهدف أمننا و وحدتنا و مقدراتنا .

و نجدد رفض الحركة لأي مسار غير مدروس و غير آمن قد يقودنا إلى مرحلة فراغ مؤسساتي و إحداث إرباك دستوري يفتح الباب أمام محاولات الاجتهاد و التأويل خارج الدستور بما لا يحظى بإجماع وطني و لا يحقق التوافق بين مختلف الفاعليــن ، الأمــر الذي قد يفتح علينا اضطــرابات داخلية و عواصف خارجية لا تعمل إلا علـى استئصال الســيادة الوطنيـــــــة ، و استهداف المـشروع الحضاري للجزائر لا قــــــــــدر الله . في المقابل ، فالحركة في الصّف الأول للدفـــــاع عــــــن الجــزائر و مؤسسات الدولـــة و المجتمع. الجزائر يزم 29 ماي 2019 . .
رئيس الحركة

التعليقات مغلقة.