اجتماع للمكتب الوطني للحركة

عقد  المكتب الوطني للحركة دورة استثنائية

– تدارس فيها  المستجدات الحاصلة لاسيما استدعاء الهيئة الناخبة للانتخابات الرئاسية القادمة .
– تحضير دورة مجلس الشورى الوطني المقبلة.
-نقاط تنظيمية متفرقة.

كلمة رئيس حركة الإصلاح الوطني
في افتتاح الدورة الاستثنائية للمكتب الوطني يوم السبت 13 أفريل 2019 م .

السيد رئيس مجلس الشورى الوطني للحركة ،
السادة و السيدات رئيس و أعضاء المكتب الوطني ، السادة الحضور .
حياكم الله ، تحية طيبة مباركة فالسلام عليكم و رحمة الله و بركاته .

نشرف على افتتاح أشغال دورة للمكتب الوطني الحركة التي سنعكف خلالها على تدارس المستجدات الحاصلة في البلاد ، بعد الجمعة الثامنة للحراك الشعبي ، التي أكد شهدت مشاركة واسعة لعموم الجزائريين و الجزائريات ، و كذلك بعد الخطاب الأول لرئيس الدولة و استدعاء الهيئة الناخبة و كذا الرسالة الأخيرة لرئيس أركان الجيش .
أيها الإخوة أيتها ، الأخوات الحضور
في الملف السياسي :
إننا في حركة الإصلاح الوطني ، نتفاعل مع كل المستجدات الوطنية باهتمام و حرص شديدين ، و نسجل مواقفنا بكل مسؤولية و استقلالية ، و نواصل اضطلاع حزبنا بواجبه الوطنـــــــي و بممارسة مهامه السياسية الدستورية بكل جديـــــــــــّـــــــــــة و مسؤولية ، و نحث قواعدنا باستمرار على العمل الميداني و الاحتكاك بالمواطنين ، و التهيؤ لمختلف الاستحقاقات المقبلة في البلاد ، منطلقين من إرادة صادقة و مسؤولة للحفاظ على  » البيت الكبير  » الجزائر التي تسع كل الجزائريين والجزائريات .
* نثمــــــّن مضمون الرسالة الأخيرة للفريق أحمد قايد صالح ، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، حيث أكد تبني مطالب الشعب الجزائري و عزم الجيش و التزامه بمرافقة و بتجسيد مطالب الشعب المشروعة كاملة ، في ظل احترام الدستور لاسيما المواد 7 ، 8 و 102 منه ، كما نثمن دعوته العدالة للتحرك من جديد في قضايا الفساد لا سيما قضايا سوناطراك ، الخليفة و قضية الكوكايين أو ما اصطلح عليه بقضية البوشي ، و هذا ما سيجعل قطاع العدالة أمام مسؤولياته الكاملة أمام الشعب الجزائري الذي تحكم باسمه ، فقد حان وقت تجلية الحقيقة و الحرص على استعادة حقوق و مقدرات الشـــعب الجزائري من جميع الفاسدين و المفسدين الذين لهم علاقة بالملفات المذكورة .
كما نؤكد أنه حان الوقت أيضا لتحرك العدالة بسرعة لتناول ملفات الفساد الأخرى خاصة ما نبهت إليه تقارير « مجلس المحاسبة  » و على مر السنوات الأخيرة .
* تجدد الحركة مقترحها إلى السلطة و إلى جميع الفاعلين في البلاد بضرورة الذهاب إلى حوار استعجالي واسع مع تأكيد مشاركة ممثلي الحراك الشعبي ، من أجل وضع أرضية توافق واسعة بين الجزائريين ، حيث تقترح الحركة الجمع بين مقتضيات الدستور و بين التوافقات السياسية ، من خلال استنباط مخارج سياسية في اطار روح الدستور لتحقيق ورقة طريق جديدة للمرحلة المقبلة ، تتضــــمّن التدابيـــــــر و الإجراءات السياسية التي ترضي مختلف الأطراف ، وكذا آليات تنفيذها . و ذلك ما ســـيسـرّع في نظرنا حلحلة الأزمة السياسية الحاصلة في اطار توافق كبير يضمن نجاح المسار الانتخابي في أقرب الآجال بمشاركة واسعة لكل الفاعلين .
و تحقيق ذلك ، تقترح الحركة أن يتوسع مضمون المشاورات التي دعا إليها السيد رئيس الدولة لتشمل كل الملفات المرتبطة بإقرار كل الضمانات لنزاهة و شفافية الانتخابات الرئاسية المقبلة ، سواء ما تعلق بالهيئة المنظمة لها أو ما تعلق بقانون الانتخابات و كذا توفير الظروف السياسية الملائمة لتنظيم الانتخابات .

فنحن في حركة الإصلاح الوطني نعتقد بأن نجاح الجزائر في تنظيم الاستحقاق الرئاسي المقبل بمشاركة سياسية واسعة و في مناخ سياسي مقبول ، سيجبر الثقة و يعيد الأمل إلى عموم الجزائريين و الجزائريات لمواصلة بناء باقي المؤسسات المنتخبة على أسس الديمقراطية السليمة و المشاركة الشعبية الواسعة في مختلف الاستحقاقات المقبلة لتحقيق الإصلاحات العميقة و التغييرات المأمولة و هو ما سيعزز بكل تأكيــــــــــــــــد الأمــن و الاستقــــــرار في الجزائـــــر ، و يرصّ الصف الوطني أكثر في مغالبة مختلـــــــف التحـــــــــديات و مجابهة كل المآمرات و الدسائس التي تستهدف أمننا و وحدتنا و مقدراتنا

أيها الإخوة أيتها ، الأخوات الحضور
في الملف الاقتصادي و الاجتماعي :
* فإننا ندعوا الحكومة إلى الإسراع بتقديم المزيد من الإجراءات و التدابير الاجتماعية للتنفيس على المواطن و تيسير العيش الكريم للمواطن و المواطنة ، تُعالج مختلف الاختلالات و تُصحح التدابير المجحفة في حق المواطن البسيط ، حفاظا على الاستقرار الاجتماعي ، و حتى نتمكن من اجتياز هذه المرحلة الصعبة بيسر و عافية .

* و تؤكد الحركة رفضها لكل محاولات التدخل الأجنبي في شؤون الجزائر الداخلية مهما كان مصدرها و بأي صيغة كانت ، و نؤكد بأن الجزائريين و حدهم من بمقدورهم معالجة مختلف قضاياهم وفق السبل و الآليات التي يرتضونها .

في نهاية مداخلتي هذه ، أشكر لكم أيها السادة ، أيتها السيدات كرم إصغائكم ، و أجدد
لكم الشكر على الحضور و المشاركة في إنجاح هذه الندوة السياسية ، و السلام عليكم .

التعليقات مغلقة.