في ندوة سياسية بغليزان ، رئيس الحركة الأستاذ فيلالي غويني يرد بقوة على محولات التدخل الأجنبي

نظّم المكتب الولائي للحركة لولاية غليزان اليوم السبت 13 أكتوبر ندوة سياسية بدار الشباب عبد القادر لقرع بمدينة غليزان حضرها المكتب الولائي ، إطارات الحركة بالولاية و ممثلين للمجتمع المدني و إعلاميين .

رئيس الحركة الاستاذ فيلالي غويني يرد بقوة على عرّابي الفتن و مروّجي الروايات المكذوبة.

مركّزا على ما صدر عن سفير فرنسا السابق بالجزائر باجولي و تصريحات مقررملف اللجنة الدولية للمهاجرين ، حيث أكد السيد رئيس الحركة اليوم من غليزان موقف حركة الإصـلاح الوطني الرافض لكل محاولات التدخل المتكررة و للادعاءات الأجنبية بخصوص شؤوننا الداخلية من أي طرف كان ، معتبرا ذلك من قبيل التحامل الذي تجاوز الحدود و وضع ذات المتحدث التصريحات الأخيرة للسيد فليبي غونزاليس موراليس المقرر الخاص لمجلس حقوق الإنسان حول حقوق المهاجرين في هذا الاطار . حيث جانبت معطياته و تحاليله الواقع و أطنب في المزايدة على الجزائر في ملف المهاجرين بطريقة غير شرعية ، ناسيا أو متناسيا حقيقة الأعداد الكبيرة المتدفقة علينا من كل الحدود ، و أنكر المعاملة الإنسانية الرسمية و الشعبية للمهاجرين من ذوي الإقامة غير الشرعية في البلاد .

وفي هذا الاتجاه أيضا استهجن رئيس الحزب بعض التقارير و التصريحات الأخرى لبعض الهيئات و الشخصيات التي ما انفكت تقدّم معطيات مغلوطة و تحاليل استعدائية للجزائر ، سواء تعلق الأمر بالأوضاع السياسية ، الاقتصادية أو الاجتماعية في البلاد .و اكد مجددا رفض ذلك التحامل و لو كان في شكل نصائح مزعومة أو حرص على تقدم البلاد و نماءها كما تدعي بعض الأطراف .

مركّزا على ما صدر عن سفير فرنسا السابق بالجزائر برنار باجولي و تصريحات مقرر ملف اللجنة الدولية للمهاجرين.

حيث أكد مجددا على موقف حركة الإصـلاح الوطني الرافض لكل محاولات التدخل المتكررة و للادعاءات الأجنبية بخصوص شؤوننا الداخلية من أي طرف كان ، معتبرا ذلك من قبيل التحامل الذي تجاوز الحدود و وضع ذات المتحدث التصريحات الأخيرة للسيد فليبي غونزاليس موراليس المقرر الخاص لمجلس حقوق الإنسان حول حقوق المهاجرين في هذا الاطار . حيث جانبت معطياته و تحاليله الواقع و أطنب في المزايدة على الجزائر في ملف المهاجرين بطريقة غير شرعية ، ناسيا أو متناسيا حقيقة الأعداد الكبيرة المتدفقة علينا من كل الحدود ، و أنكر المعاملة الإنسانية الرسمية و الشعبية للمهاجرين من ذوي الإقامة غير الشرعية في البلاد .

وفي هذا الاتجاه أيضا استهجن رئيس الحزب بعض التقارير و التصريحات الأخرى لبعض الهيئات و الشخصيات التي ما انفكت تقدّم معطيات مغلوطة و تحاليل استعدائية للجزائر ، سواء تعلق الأمر بالأوضاع السياسية ، الاقتصادية أو الاجتماعية في البلاد . حيث أكد رفض ذلك التحامل و لو كان في شكل نصائح مزعومة أو حرص على تقدم البلاد و نماءها كما تدعي بعض الأطراف .

كما استهجن رئيس الحركة تصربحات السفير الفرنسي السابق بالجزائر و مسؤول مخابراتنها برنار باجولي ، معتبرا تحامله على الجزائر لا يعكس مقدار الحقد لدى مسؤول فرنسي واحد ، بقدر ما يُبيّن مقدار الكيد و التربص لدى الإدارة الفرنسية بأكملها و مدى خطورة ما تبطنه في أجندتها السرية و هو ما يؤكد استمرار نظرتها الاستعدائية لنا . و ذلك ما يفهم أيضا من رد السفير الحالي الذي وصف تصريح سلفه بانه « تصريح لا يعني الا صاحبه ، و هو يحاول صب الزيت على النار  »

و رد رئيس الحركة على السفير الحالي « بأنه لا توجد نار في الجزائر غير تلك التي أوقدتها فرنسا الاستعمارية بالأمس و يحاول بعض ورثتها في الإجرام و التآمر اليوم النفخ فيها لاذكاءها بطرق متنوعة » .و أضاف ذات المتدخل  » بأن تلك التصريحات الاستعدائية و المغرضة ، لن تزيدنا في الجزائر الا وحدة واصطفافا مع المصالح العليا للوطن » .

في الملف الاجتماعي :

و أمام ما تشهده الجبهة الاجتماعية و الوضعية الاقتصادية من ضغوط متفاقمة و ضعف الثقة على جل الأصعدة ، ما قد يؤدي إلى إرتفاع درجات الاحتقان وسط المجتمع أكثر ، دعا رئيس الحركة الحكومة إلى الإسراع بتقديم سلة من الإجراءات و التدابير الاجتماعية للتنفيس على المواطن و تيسير العيش الكريم للمواطن و المواطنة ، تُعالج مختلف الاختلالات و تُصحح التدابير المجحفة في حق المواطن البسيط ، حفاظا على ما تبقى من استقرار اجتماعي ، و حتى نتمكن من اجتياز هذه المرحلة الصعبة من عمر بلادنا بيسر و عافية .

كما دعا باسم حركة الإصلاح الوطني إلى الإسراع في تعزيز قنوات الحوار الجاد و المسؤول لعلاج مختلف المطالب العُمّالية الاجتماعيـة و المهنيـة ، و أن تحضر الجدية و روح الوطنية العالية في التعامل ما بين الشركاء الاجتماعيين ، حتى يتم تنفيذ ما تم الاتفاق عليه سابقا و يتم علاج الملفات المطروحة علاجا شاملا و جذريا يستجيب للمطالب وفق الإمكانات و الموارد الممكنة و يتم أيضا الإبقاء على لجان للتواصل و المتابعة لاحتواء مختلف المستجدات الحاصلة .و نرفض انتهاج سياسة الهروب إلى الأمام أو فرض الأمر الواقع و التجاهل على المطلوب ، و ننبّـــــه إلى أن استمرار تجاهـــل مطالـــب النقابات و الفئات الاجتماعية الهشة ، لن يؤدي إلا لمزيد من ردّات فعل اجتماعية شديدة ، لا يمكن باي حال أن ترمم الثقة بين الشـركاء في ظل بقاء مطالب النقابات بدون حلول مرضية في قطاعات الصحة و التربية و التعليم العالي و الحرس البـلدي و متقاعدي و مشطوبي الجيش و بعض المؤسسات الاقتصاديــة كسونلغاز و مؤسسة السيارات الصناعية و مـركب الـحجار و غيرها .

التعليقات مغلقة.